أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

140

تهذيب اللغة

الكتفين ، وفي الرقبة ستُّ فقارات ذكره عن نُصَير . قال أبو الهيثم : والظهر الذي هو سِتُّ فِقَر تكتنِفها المَتْنان . قلت : وهذا في البعير . ( ه ظ ل ) - ( ه ض ن ) - ( ه ظ ف ) أهملت وجوهها واللَّه أعلم . ه ظ ب استعمل من وجوهها : بهظ . بهظ : قال الليث وغيره : يقال : بَهظَني هذا الأمرُ : أي ثَقُل عليّ وبلَغَ منِّي مشقّته وكلّ شيء ثقُل عليك ، فقد بَهظك . أبو عبيد ، عن أبي زيد : بَهظْتُه : أخذتُ بفُقْمِه وفُغْمِه . قال شمر : أراد بفُقْمِه فَمَه ، وبِفُغْمِه أنْفَه . والفُقْمان : هما اللَّحيَّان . وأخَذَ بفَغْوِه : أي بِفَمه ، ورجل أفْغَى ، وامرأة فغواء : إذا كان في فَمه مَيَلٌ . ه ظ م ظهم : أهمله الليث ، ووجدتُ حَرْفاً في حديثٍ حَدَّثَنِيه أبو الحسن الْمخْلَدِيّ ، عن أبي الرّبيع ، عن ابن وهب ، عن يحيى بن أيوب ، عن أبي قَبيلٍ المعافِريِّ قال : كنا عند عبيد اللَّه بن عمرو فسئل : أي المدينتين تُفتَح أوّلًا : قَسْطَنْطِينيَّة أو رُوميّة ؟ فدعا بصُنْدوق ظَهْمٍ . قال : والظَّهْمُ : الخَلَق . قال : فأخرج كتاباً فنَظَر فيه وقال : كنّا عند النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم نكتب ما قال ، فسُئِل : أيّ المدينتين تُفتَح أوّلَ : قُسطنطيِنيّة أو رُوميّة ؟ فقال رسولُ اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : مدينة ابن هِرَقْلَ تُفتَح أوّل ، يعني القُسْطَنْطِينيّة . قلت : هكذا جاء مفسَّراً في الحديث ، ولم أسمَعْه إلّا في هذا الحديث . أبواب الهاء والذال ه ذ ث : مهمل ه ذ ر استعمل منه : هذر . هذر : قال الليث : الهَذَر : الكلام الّذي لا يُعْبَأ به ، يقال : هَذَرَ الرجلُ فَهو يَهذِر في مَنطِقه هَذْراً ، وهو رجُل هَذَّار مِهذار ، والجميعُ : المهاذير وقال غيرُه : رجل هُذَرَةٌ بُذَرَةٌ ، ورجلٌ هِذْرِيَانُ : إذا كان غَثَّ الكَلام كثيرَه . ه ذ ل استعمل من وجوهه : هذل ، ذهل . هذل : قال اللّيث : الهُذلول : ما ارتفع من الأرض من تلالٍ صِغارٍ ، وأنشد : يَعلُو الهَذالِيلَ ويعلو القرْدَدَا شَمِر ، عن ابن شُمَيل . الهُذلولُ : المكان الوَطِيءُ في الصَّحْراء لا يشعُر به الإنسان حتّى يُشرِف عليه ، قال جرير : كأنّ دياراً بين أسْنِمَةِ النَّقا * وبين هَذا الليل البُحَيْرة مُصْحَفُ قال : وبُعدُه نحو القامة يَنْقاد ليلةً أو يوماً ، وعَرْضاً قِيدُ رُمْح أو أنْفَسُ ، له سَنَدٌ لا حروف له . وقال أبو نَصر : الهذالِيل : رمالٌ رقاقٌ صغار . وقال غيرُه : الهُذلول : ما سَفَت الرِّيحُ من أعالي الأَنْقاء إلى أسافِلِها ، وهو مِثْل الخَنْدَق في الأرض . وقال أبو عمرو :